الازهار الشريرة
الأزهـار الشريـرة
(.. مخبول وماذا في ذلك مادمت سعيدًا ؟ الأزهار كلها تحولت إلى بنات راقصات .. وماكان عليَّ سوى أن أرقص .. رقصت .. ورقصت .. حتى غبت عن الوعي ..
ولم أجد نفسي إلا في فراشي .. والليل ساكن وكل أفراد أسرتي ..... واجمون وكأنهم حول جثة أو إنسان يحتضر...)
هل الأزهار شريرة بطبيعتها؟! .. أم نحن الذين أسبغنا عليها بحمقنا وجهلنا تلك الصفة؟! .. هل الأزهار مؤذية بطبيعتها؟! .. أم نحن الذين ألصقنا بها هذه الصفة نتيجة النفس الأمَّارة بالسوء .. ومايمكن بها من خروج عن المألوف؟!..
لقد كشف الله لنا سرَّ هذه الأزهار، وكيف يمكن أن تكون رائعة وعبقرية في علاج الأوجاع والآلام .. فإذا بنا نستخدمها في غير مقصدها؛ لتقف بنا على حافة الهاوية..
هذه القصة دعوة للتذكرة بأن في مقدورنا ــ وحدنا ــ أن نتجنب الاقتراب من حافة الإدمان السحيقة أو السقوط فيها، وألا تكون حينها الأزهار شريرة مطلقًا..
اسم المؤلف :- لينا الكيلانى
سنة النشر :- 2009
- In Stock Out of Stock
- Arabic
- Soft Cover
- 142
- لينا الكيلانى
